التجربة الماليزية في التنمية المستدامة: المجال التعليمي أنموذجا
تهدف هذه الورقة البحثية إلى بيان تجربة ماليزيا في التنمية المستدامة من خلال إستراتيجياتها في قطاع التعليم، حيث إن التجربة الماليزية تعُدّ من أفضل التجارب في التنمية المستدامة، ومعروف أنها قد واجهت صعوبات سياسية واقتصادية واجتماعية كثيرة في تاريخها وخاصة بعد استقلالها عام 1957 م، وتعدّد الأعراق وا...
Saved in:
| Main Authors: | , |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | en |
| Published: |
2021
|
| Subjects: | |
| Online Access: | http://irep.iium.edu.my/94384/1/pdf http://irep.iium.edu.my/94384/ |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | تهدف هذه الورقة البحثية إلى بيان تجربة ماليزيا في التنمية المستدامة من خلال إستراتيجياتها
في قطاع التعليم، حيث إن التجربة الماليزية تعُدّ من أفضل التجارب في التنمية المستدامة، ومعروف
أنها قد واجهت صعوبات سياسية واقتصادية واجتماعية كثيرة في تاريخها وخاصة بعد استقلالها عام
1957 م، وتعدّد الأعراق والأديان كانت من أهمّ أسباب تلك الصعوبات، ولكن قاومتها ماليزيا
بالإرادة السياسية القوية والإستراتيجيات الذكية المطروحة من أجل تحقيق التنمية المستدامة خلال
فترة وجيزة، ومن المجالات التي تمّ إصلاحها وتطويرها هو قطاع التعليم، كما اعتبرت ماليزيا هذا
القطاع ميدانا من ميادين الإستراتيجية كونها أبرز مؤشّرا التنمية البشرية، وقامت بإنشاء منظومة تعليمية
قوية ذات أسس ومبادئ مناسبة للبلاد، وبعد استقلالها عن بريطانيا مباشرة قامت لجنة وطنية بنشر
تقرير يحوي وضع القطاع التعليمي والتوصيّات لحلّ المشاكل وتطوير القطاع، وكان الهدف أن تكون
ماليزيا دولة متقدّمة في كلّ المجالات بما فيه قطاع التعليم، وبناء على هذا التوجه التكاملي جاءت
خطط مهمّة متتالية في سنوات قليلة بحيث تحتلّ ماليزيا مراتب عالية، وسنقوم في البحث بعرض
مشارع قدّمت ماليزيا من أجل تطوير القطاع التعليمي لتحقيق تنميتها البشرية وتكمل مسيرتها التنموية،
ومن هذه المشارع المدرسة الذكية والشركة الماليزية لحدائق التقنية ومنح التطبيقات العملية، سنتناول
هذه في ثلاثة مباحث، ومن خلالها يسلّط البحث الضوء على تنمية قطاع التعليم في ماليزيا تماشيا
مع فكرة التنمية المستدامة |
|---|
